النيابة المصرية تدعم طفلة أقدمت على الانتحار بسبب التنمر
الطفلة حور أصيبت بالاكتئاب بسبب التنمر في المدرسة

في لفتة إنسانية طيبة، قام وفد من النيابة العامة المصرية باصطحاب طفلة من ضحايا التنمر إلى مدرستها، أمس الاثنين، مع توجيه رسالة ضد التنمر في بيان رسمي.
وذكر البيان أنه في إطار رسالة النيابة العامة الإنسانية ودورها المجتمعي في حماية الأطفال ورعايتهم نفسياً واجتماعياً، اضطلعت النيابة العامة بتوجيهات من النائب العام المستشار محمد شوقي، بمتابعة حالة الطفلة حور ضحية التنمر بعدما تعرضت له من ضغوط قاسية دفعتها لمحاولة إنهاء حياتها في واقعة مؤسفة هزت ضمير المجتمع.
مبادرة مجتمعية لاحتواء الطفلة
وأشرف كل من مدير نيابة المنزلة الجزئية وعضو النيابة المحقق بالواقعة على مبادرة مجتمعية لاحتواء الطفلة حور داخل محيطها الدراسي، واصطحابها في أول يوم عودتها إلى المدرسة، وعملا على دمجها وسط زميلاتها وزملائها بروح أبوية إنسانية تعيد إليها الاطمئنان الذي افتقدته، فيما اعتبر بيان النيابة أن الطفلة حور ليست مجرد مجني عليها، بل أيضاً طفلة تحتاج إلى دعم نفسي ورعاية تعيد إليها الشعور بالأمان والثقة.
وخلال الزيارة، ألقى عضوا النيابة العامة محاضرة مبسطة للتلاميذ عن قيم الصداقة والدعم المتبادل، مبينين العواقب الدينية والإنسانية والقانونية للتنمر، ومؤكدين أن الاحترام مسؤولية، وأن الكلمات القاسية قد تؤذي ما لا تراه العي
دعم الأطفال نفسياً ومعنوياً
وذكر البيان أن النيابة العامة سند للأطفال ودرعٌ تحمي براءتهم وابتسامتهم، وأن حماية مستقبلهم تبدأ من احتضانهم اليوم، فيما أهابت النيابة العامة بالمؤسسات التعليمية والأسر والمجتمع دعم الأطفال نفسياً ومعنوياً، والوقوف ضد أي صورة من صور التنمر.
وقبل أيام، ضجت مواقع التواصل بواقعة إقدام الطفلة حور (8 سنوات) الطالبة بالصف الثاني الابتدائي بمدرسة المنزلة الرسمية للغات بمحافظة الدقهلية على إنهاء حياتها بمحاولة القفز من نافذة بمدرستها بعد تعرضها للتنمر من قبل زميلاتها بالمدرسة.
كما امتنعت الطفلة عن الذهاب إلى مدرستها بعد الواقعة خوفاً من معاودة التنمر بها مرة أخرى، ما عكس قسوة ما تعرضت له من ندبات نفسية عميقة أثرت على تحصيلها التعليمي وتطور إلى إصابتها بالاكتئاب في سن صغيرة.



